انتبهو ايه المسلمون من مخطط اليهودفى العالم الاسلامى اللهم ارمى الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين اللهم امين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انتبهو ايه المسلمون من مخطط اليهودفى العالم الاسلامى اللهم ارمى الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين اللهم امين

مُساهمة من طرف محمد ابو الحمد في السبت فبراير 28, 2009 11:31 pm

تحكي لنا كتب التاريخ – وبالأخص تاريخ سقوط دولة الأندلس الإسلامية – أنه قبل سقوط الأندلس أرسل أعداء المسلمين هناك جاسوسًا، فذهب الجاسوس إلى شاطئ البحر فوجد شابًا يبكي فسأله: ما يبكيك أيها الشاب؟! قال: غلبني شابٌ مثلي في الرماية، ولم آخذ المركز الأول، فرجع الجاسوس إلى قومه، وقال لهم لن تقدروا على المسلمين الآن؛ لأنهم لا يزالون أقوياء..

وبعد عدة سنوات ذهب الجاسوس إلى نفس الشاطئ فوجد شابًا يبكي فسأله: ما يبكيك؟؟ قال: هجرتني حبيبتي، فأسرع إلى قومه، وقال لهم: إذًا الآن نقدر عليهم، وسقطت الأندلس سريعًا بالشهوات.

وأتذكر أني قرأت في سقوط دولة الأندلس تلك الحكاية.. عندما أراد الأوروبيون النصارى إسقاط حكم الإسلام في الأندلس قرروا غزو الأندلس، ولكنهم قالوا ننتظر الوقت المناسب، فأرسلوا جواسيسهم إلى الأندلس فأرسل الجاسوس تلك الرسالة:

" إني لأعتبر الغزو على الأندلس الآن نتيجته الهزيمة الساحقة على أبوابها – أي الأندلس- فإنني عندما كنت أمشي بإحدى مدن الأندلس وجدت فتيين مختلفين مع بعضهما البعض، وعندما سألت عن السبب قام الأول فحدثني في نظرية علمية، وكان يحاول إثبات صحة نظريته، أما الثاني فحدثني أيضًا عن نظرية علمية لنفس الظاهرة، وكان يحاول أن يثبت نظريته، فكيف تغزو رجالاً يتصارعون بالعلم؟!! ".

وبعد عدة سنوات أرسل لهم أنكم الآن من الممكن أن تغزو الأندلس وتنتصروا، فسألوا عن السبب؛ فقال إني رأيت شابًا يجلس تحت شجرة يبكي، وعندما سألته قال: فراقتني محبوبتي، فتأكدتُ حينئذٍ أنها ضاعت نخوة الرجال ورجولتهم، وبالفعل تم غزو الأندلس، وسقطت في أيدي النصارى بأسرع ما يكون..!!

فالمتأمل لحال أمتنا الإسلامية الآن يجده تمامًا كحال الأندلس في آخر عهدها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إذًا فإن سبب هذا الذلّ والهوان الذي نعيشه هو حالنا نحن، وأنّ كلّ ما أصابنا من سيئات فمن أنفسنا، وإذا أردنا أن يرفع الله عنا الذلّ فلابدّ من العودة إليه سبحانه، (إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)، وأنّ الأمة يجب أن تتوب مما وقعت فيه من الشّرك والبدع والمعاصي والموبقات، واتخاذ الكفار والمشركين أولياء من دون المسلمين.

وعداوتنا لليهود عداوة عقدية وليست سياسية كما يزعم البعض، إننا لا نبغضهم فقط لأنهم محتلون بل لأمر قبل ذلك هو أكبر بكثير كما تقدّم.

أعمال اليهود داخل فلسطين وخارجها:

داخل فلسطين:

- اغتصاب فلسطين وتحويل أهلها إلى لاجئين بعد الاستيلاء على أرضهم وديارهم.

- إقامة حزب العمل أربعين ألف مسكن أو يزيد في مستوطنات جديدة وسرية تامة قبل أن يفعلها حزب الليكود علانية وتحديًا.

- فرض الحصار على مناطق الحكم الذاتي لتجويع الفلسطينيين وإذلالهم، وما يحدث في غزة اليوم منا ببعيد.

- تهويد القدس وإزالة آثارها ومبانيها ووجهها الإسلامي وأعظمها الأقصى.

- عزل المدن الكبيرة بطرق لمصادرة الأرض الزراعية وتهجير أهلها ومحاصرتهم.

- الاستئثار بمصادر المياه والكهرباء والتدخل في مناهج التعليم وغلق الجامعات.

- قتل الرجال وتكسير أيدي الأطفال وقد بلغ عدد الشهداء أكثر من أن يحصوا.

- الاستيلاء على قاعة يعقوب وتحويلها إلى مكان للمصلين اليهود.

- الأمر ببناء سقف للباحة الواقعة بين قاعة يعقوب وقاعة إبراهيم وإعداد المكان للمصلين اليهود.

- حظر دخول الزوار أثناء تأدية اليهود لشعائرهم الدينية.

- سرقة البُسط من المسجد، وسرقة أحذية المصلين المسلمين أثناء تأدية الصلاة.

- رفع أصواتهم أثناء الصلاة في المسجد دون مراعاة لمشاعر المسلمين.

- محاولتهم المتكررة لقلب نعش جنازة موتى المسلمين أثناء تأدية فريضة صلاة الجنازة في الحرم.

- قيامهم بسرقة خمس نسخ وأكثر من القرآن الكريم وتمزيقها، ووضعها داخل مراحيض الحرم.

أما خارج فلسطين:

- ففي لبنان دمروا بنيتها في الجنوب والشمال وقتلوا في قانا وحدها أكثر من مائة في غارة واحدة.

- وفي سوريا لا يزالون يحاربونها بامتصاص الماء وبناء المستوطنات في الجولان وتهجير السكان.

- وفي تركيا أثاروا قضية الماء بينها وبين سوريا وتوطين الأكراد.

- وفي الحبشة أثاروا قضية الماء وإنشاء سدود لها على مجرى النيل لتهديد مصر.

- وفي إريتريا تآمروا بتشجيعها على الاستيلاء على جزيرة حنيش وتسليحها وتدريب جيشها لضرب السودان الذي يحكم بالقرآن.

- وفي رواندا وزائير أمروا بتقديم الأسلحة للطرفين مجانًا ليكون لها قدم في منطقة البحيرات.

- تدمير مفاعل العراق وتهديد إيران وأذربيجان.

- معاونة الصرب من أول يوم في سطوهم على البوسنة، وتقديم السلاح والخبراء لهم مجانًا.

- تهريب المخدرات والهيروين لمصر والبلاد العربية والإسلامية.

- تسريب الآفات الزراعية والحيوانية لمصر لتدمير ثروتها خاصة القطن.

- تسريب الإيدز لمصر عن طريق السياحة وتبادل التجارة، وقد ثبتت حالات خطيرة وجنايات رهيبة.

- محاولات إشاعة الفاحشة والجنس في مصر بترويج لبان يثير الشهوة الجنسية بين المراهقين خاصة بنات المدارس.

- إشاعة العري والتهتك والتبرج والميني جيب والميكروجيب والخلاعة والفسق في العالم بقصد الموضات.

- إشاعة الأفلام الخبيثة وأنواع الميسر والخمر وأدوات اللهو والفجور والترف في العالم بغرض التحضر والتقدم والرقيّ.

- تخريب الإيمان الديني بالله ولقائه والغيب كله وإشاعة العلمنة والإلحاد.

- تبني النظريات التي تخدم الإلحاد وتشيع الفساد لأمثال فرويد وداروين.

- إثارة القوميات وتهييج العصبيات وإشعال العداوات والحروب بين أهل الأرض.

- بث العيون والجواسيس والبحث عن نواحي القوة والضعف[2].

غاية الكتب المقدسة اليهودية:

قبل كل شيء لنأخذ المعطيات التالية، والتي تفرضها علينا الوقائع، والمعلومات عن التوراة والتاريخ اليهودي:

1- إن تاريخ اليهود القديم والمذكور في (الهكزاتوك) أي الأسفار الستة الأولى من التوراة، لا يمكن التحقق من صحته من أي مصدر آخر سوى التوراة.

2- وأن علماء اليهود يعلنون صراحة أن تاريخهم القديم أسطوري وقد أُعيد وضعه من وجهة نظر فريسية.

3- وأن اليهودية الأرثوذكسية المستندة إلى شريعتهم نشأت في بابل حوالي 400 سنة قبل الميلاد فقط. (نقلاً عن الدكتور /آرثر روين).

4- وأن علماء الكتاب المقدس كلهم مجمعون على أن العهد القديم جرى وضعه خلال وبعد النفي إلى بابل.

5- وإن غاية الشريعة اليهودية هي أن تربط ببعضها فئة قتالية غير قابلة للامتزاج مع الغير ولا تقبل المصالحة أو المهادنة معهم، ولا تعرف الرحمة أو الشفقة ومنظمة تنظيمًا شبه عسكري.

6- وإن الصور الخيالية في (الهكزاتوك) تصف فئة من المتآمرين المثاليين.

7- وأن إله اليهود القبلي يأمرهم بخدمة الشريعة تحت طائلة المحي من الوجود.

8- وإن أسفار العهد القديم التالية للهكزاتوك إنما هي وصف للعقوبات والمكافآت التي سيستحقها اليهود حسبما يكونون قد عصوا أو أطاعوا الشريعة.

9- وإن رسالة الأنبياء لليهود هي فقط اتباع الشريعة لكي يأتيهم (الوعد) أي أن يتملكوا الأرض ومـن عليها – وإلا عوقبوا بالمحو من الوجود.

وبناءً على ذلك كله لا مناص أمامنا من الجزم بأن تاريخ اليهود مختلق على نطاق واسع، وقد اختلقه المتآمرون البابليون، وهدفهم خلق تقاليد قومية لها غاية قائمة بذاتها لدى المنفيين وذريتهم، تفرض عليهم تنظيمًا باطشًا تحت إمرة الشريعة، ومن ثم إضفاء ثوب الدين عليهم، لإخفاء وتبرير غاياتهم الإجرامية ضد العالم.

موقف المسلمين تجاه الأزمة:

إننا نؤمن أنّه ليس في أفعاله سبحانه وتعالى شرّ محض، بل لا بدّ أن يكون في خير بوجه من الوجوه، كما هو معتقد أهل السنة والجماعة، فها نحن رأينا خلال الأحداث الدامية على أرض فلسطين مظاهر إيجابية صدرت من المسلمين تبشّر بمستقبل مشرق ونصر قادم بإذن الله، فمن ذلك:

- وجود القناعة العظيمة عند جماهير المسلمين بأنّ الطريق الوحيد لهزيمة اليهود هو الجهاد في سبيل الله، فعظمت المطالبة بإقامة هذه الفريضة وذروة سنام الإسلام.

- سقوط الرايات القومية والثورية والوطنية والديموقراطية وكلّ الطّرق الجاهلية وارتفاع رايات لا إله إلا الله بأيدي المسلمين.

- وجود الجرأة العجيبة والشجاعة الكبيرة لدى الجموع المسلمة الغفيرة في فلسطين للتصدي لليهود بدباباتهم ومركباتهم وأسلحتهم وعدتهم وعتادهم.

- عودة قاعدة الجسد الواحد إلى جموع هذه الأمة وبوادر التطبيق العملي للصورة التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر" .

- وقد تجلى ذلك في هذه الصدقات العظيمة المبذولة من المسلمين لإخوانهم، والبوادر الطيبة في نقل بعض الجرحى لعلاجهم وعيادة المسلمين لهم، وأدعية القنوت المرفوعة في طول البلاد الإسلامية وعرضها، وتعبير جموع المسلمين بشتى مستوياتهم عن وقوفهم بجانب إخوانهم، بل محاولة بعض أطفال المسلمين الذّهاب إلى أرض فلسطين لإلقاء الحجارة على اليهود!!

- وضوح المنطلق الإسلامي للقضية عند الكثيرين من المسلمين، وتجلّى ذلك في شعاراتهم المبيّنة لإسلامية القضيّة ومكانة المسجد الأقصى عند المسلمين، وكان أشدّ ما آذى اليهود- كما اعترف بعض منظّريهم- شعار: خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود، وقال أحد اليهود: علينا أن نعي حراجة الوضع الذي نحن فيه، فهؤلاء لا يقصدون أنّ جيش محمد سيأتي فقط من مدن الضفّة الغربية وقطاع غزّة، إنهم يقصدون أنّ هذا الجيش سيأتي من كل مكان فيه من يحترم محمدًا ويصدّق أنه نبي ، فلا تتحدّثوا بعد ذلك عن السلام.

- توقّف عملية التطبيع مع اليهود أو تباطؤها وهي من أشدّ الأخطار على الأمّة، وخفتت أصوات دعاة السلام مع اليهود وهم يرونهم ينقضون مواثيقهم واتفاقياتهم وعهودهم عهدًا بعد عهد، مصداقًا لقول الله تعالى فيهم: (أَو َكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) [البقرة: 100].

وإننا بالرغم ممّا رأينا من المظاهر العظيمة التي تدعو إلى التفاؤل، فإننا يجب أن لا ننسى ما يلي:

- أنّ هناك غبشًا لا يزال عند البعض في طلب النّصرة من المشركين، والاعتماد على الكفّار، والوقوع في الخلط بين الرايات الإسلامية ورايات أهل الشّرك، ومن شروط النصر أن يزول هذا الخلط: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ) [الأنفال: 42].

- أنّ طريقنا يبدأ بكلمة التوحيد، حتى يصل إلى توحيد الكلمة بناءً على منهج الرسل صلوات الله وسلامه عليهم.

- أنّ بيننا وبين إعداد العدّة التي أمر الله بها بونًا شاسعًا، فأين العمل بقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) [الأنفال: 60].

وأخيرًا فإننا نسأل الله جلا وعلا أن ينجي المستضعفين من المؤمنين، وأن يذلّ اليهود والمشركين وأن ينصر الموحّدين، وأن يخرج اليهود من بيت المقدس ومن ديار المسلمين أذلة صاغرين، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[u][center][right][justify][list][*][list=1][*]

avatar
محمد ابو الحمد
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 160
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى