صفات اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفات اليهود

مُساهمة من طرف محمد ابو الحمد في الأربعاء فبراير 25, 2009 5:43 am

اليهود قادمون... والمسلمون نائمون..!!
الأربعاء 23 من صفر1430هـ 18-2-2009م الساعة 12:42 م مكة المكرمة 09:42 ص جرينتش
الصفحة الرئيسة-> أقلام القراء 2/25/2009 3:28:02 AM



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن الأمة المسلمة تمرّ هذه الأيام بأحوال عصيبة وأحداث مؤلمة، ومن أكبرها تسلّط اليهود على المسلمين في أرض فلسطين يقتّلون رجالهم وأبناءهم، ويروّعون نساءهم وأطفالهم، ويحرقون مساجدهم، ويهدمون بيوتهم، ويحاصرونهم ويجوّعونهم.

فاليهود هم أعدى أعداء الأمة! وعداوتهم للإسلام والمسلمين كانت ولا زالت وستظل ما بقي مسلمون ويهود على هذه الأرض، القضية مبرمة قضى فيها من أحاط علمًا بما كان، وبما هو كائن، وبما سيكون لو كان كيف كان يكون.. يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ …" [المائدة:82]، فعداوة اليهود المستمرة الدائمة للمسلمين أصبحت بشهادة القرآن الكريم، ومن البديهيات المستقرة في عقل ووجدان وضمير كل مسلم يؤمن بهذا الكتاب العظيم المعجز، وإيمانه بهذه البديهة لا يستطيع أن يغلغله أو يهزه أي شيء في العالم عنها.

الديانة اليهودية:

تعريفها: هي الملة التي يدين بها اليهود وهم أمة موسى عليه السلام.

أصلها: كانت في أصلها - قبل أن يحرفها اليهود – هي الديانة المنزلة من الله تعالى على موسى عليه السلام.

كتابها: التوراة، وهي الآن ديانة باطلة لأن اليهود حرفوها ولأنها نسخت بالإسلام ذاك الدين الحنيف المحفوظ من التحريف أو التبديل أو التغيير.

سبب تسميتها:

- سميت اليهودية بذلك نسبة إلى اليهود، وهم أتباعها، وسموا يهودًا: نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب الذي ينتمي إليه بنو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام -، فقلبت العرب الذال دالاً.[1]

وقيل: نسبة إلى الهودّ - بشدّ الدال - وهو التوبة والرجوع، وذلك نسبة إلى قول موسى لربه: (إنا هدنا إليك...) أي تبنا ورجعنا إليك يا ربنا، وذلك أن بني إسرائيل حين غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه، صنعوا عجلاً من ذهب وعبدوه، فلما رجع موسى وجدهم قد ارتدوا، فغضب عليهم وأنبهم فرجع أكثرهم وتابوا، فقال موسى هذه الكلمة، والقصة بتمامها في سور عدة من القرآن مثل سورة الأعراف وسورة طه. فسموا هودًا ثم حولت إلى (يهــود) والله أعلم.

عقيدة اليهود:

كانت عقيدة اليهود قبل أن يحرفوها، عقيدة التوحيد والإيمان الصحيح المنزلة من عند الله تعالى على نبينا موسى عليه السلام، لكنهم حرفوها وبدّلوها وابتدعوا فيها ما لم ينزله الله جل في علاه.

بداية الانحراف:

بدأ انحراف بني إسرائيل (اليهود) في عهد موسى عليه السلام، وهو حي بين أظهرهم، حيث طلبوا منه أن يريهم الله تعالى، فقالوا له: (... لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً...) [البقرة: 55]، ثم لما مات موسى عليه السلام، أخذوا يحرفون دين الله ويبدلون في التوراة، فقالوا (..عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ..) [التوبة: 30]، وقالوا: (..نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ..) [المائدة: 18]. إضافة إلى تبديلهم في أحكام الشريعة المنزلة على موسى عليه السلام، وحرفوا نصوص التوراة، وقدسوا آراء أحبارهم المتمثلة بما يسمى عندهم (بالتلمود) وهو شروح واجتهادات علمائهم الذين أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال بأهوائهم؛ لذلك قال الله جل جلاله فيهم: (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ..) [التوبة: 31].

وقد فسر حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا في الحديث بأن معنى اتخاذهم أربابًا أي: طاعتهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله.

ادعاءات اليهود الباطلة:

قال الله تعالى عنهم: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ..) [التوبة: 30]، فزعموا أن عزيرًا - وهو أحد أنبيائهم - ابن الله، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.

ومن ادعاءاتهم الضالة والباطلة:

*أنّهم أبناء الله وأحباؤه.

*أنّ الله فقير وهم أغنياء.

*أنّ يد الله مغلولة.

*وكذلك قولهم لموسى: (...لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً..) [البقرة: 55].

*وزعمهم أن الله تعالى تعب من خلق السموات والأرض، فرد الله جل شأنه عليهم: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ) [سورة ق: 38].

*إنكار اليهود وجحودهم لنبوة خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه وسلم - رغم أنهم يعرفون أنه رسول الله حقًا، ولديهم الأدلة على ذلك كما ذكر الله ذلك عنهم، حيث ذكر أنهم يعرفونه ويعرفون نبوته كما يعرفون أبناءهم، قال تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [البقرة: 146].

صفات اليهود في القرآن:

من خلال ما سبق ذكره نجد أنهم شعب فاسد خبيث ماكر، وهذا حكم الله فيهم، يقول الدكتور عبد الرحيم الشريف (دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم): " لليهود صفات ندر أن تجتمع في غيرهم، ولشدة خطرهم أفرد لهم القرآن الكريم مساحة واسعة لم تخصص لغيرهم، ولا حجة لأي مسلم أن ينخدع بيهود رغم كل ما جاء في القرآن الكريم من تحذير منهم، صدَّقه التاريخ والواقع والحس والمشاهدة، ولا تجد صفة من صفات اليهود في القرآن الكريم إلا وتستحضر ذهنك عشرات الأدلة من التاريخ القديم والوسيط والحديث.. وسبحان الله العلي العظيم". ا.هـ

وقد جاء القرآن مفصلاً صفاتهم وأخلاقهم فمنها - على سبيل المثال لا الحصر-:

1_ معرفة الحق وكتمانه والتواصي فيما بينهم على ذلك، قال تعالى: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا، وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُون)[البقرة: 76].

2_ البخل الشديد، ويشكو من ذلك كل من خالطهم مباشرة، بل وحتى من دخل معهم فيما يسمى (مفاوضات السلام!!) قال تعالى: (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا) [النساء: 53].

والنقير: هو نقطة سوداء في أعلى نواة التمرة.

3_ الإكثار من أكل أموال الناس بغير حق من ربا واحتيال وخداع بشتى صوره، واليهود هم سادة العالم في ذلك.. قال تعالى: (وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُون)[المائدة: 62].

ومن ذلك أيضًا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [التوبة: 34].

ومنه: (وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)(161) "النساء.

4_ جبنهم الشديد، فقد تحملوا الحياة أذلاء في أحياء فقيرة معزولة (الجيتو) (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) [البقرة: 96].

ولاحظوا معي جاء لفظ حياة نكرة، فالمهم عند اليهودي أن يحيى حياة، ولا يهمه أي حياة، وكثيرًا ما نقل المجاهدون العرب كيف كان جنود اليهود يربطهم قادتهم بالجنازير داخل دباباتهم كي لا يهربوا في حروبهم مع العرب!!

لذا: (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُون) َ(24) " المائدة.

حتى أنهم اخترعوا المستوطنات والقرى العسكرية المحصنة والجدار الفاصل: " لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُر ٍبَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14) " الحشر.

5_ خيانتهم للعهود، فهم أصحاب عبارة: " لا يوجد وعود مقدَّسة" وكثيرًا ما اشتكى الوفد الفلسطيني المفاوض معهم من إعادة مناقشة قضايا سبق الاتفاق عليها، ثم إعادة مناقشة ما نوقش ونوقش وهكذا.. قال تعالى: (أَو َكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (100) " البقرة.

6. تحريفهم للكلام سواء كان مكتوبًا أو مسموعًا أو مقروءًا، فنقالة سيارة الإسعاف أقسموا جهد أيمانهم أنها صاروخ (القسام)!! وصواريخ حزب الله أقسموا أنها أغرقت سفينة مصرية مقابل طرابلس!!! وهكذا..

قال تعالى: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً) [النساء: 46].

7_ الإفساد في الأرض، ولهذا فهم في جميع استطلاعات الرأي أكثر الشعوب في العالم إثارة للمشاكل.. قال تعالى: " وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4) " الإسراء.

8_ قتلهم خيرة الناس من علماء ودعاة.. قال الله تبارك وتعالى: (ويَقْتُلُونَ الَذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ..) [آل عمران: 21].

لكن الحق جل جلاله، الذي صدق في كل ما قال عنهم، نؤمن أنه سيصدق في وعده (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [التوبة: 32]span style="mso-spacerun: yes"> التوبة
avatar
محمد ابو الحمد
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 160
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى